كل الحلقات
حلقة 9 · الموسم 1

في قلب إربد العتيق، وعلى مقاعد مقهى تاريخي يمتد لأكثر من 80 عاماً (منذ عام 1941).. نلتقي مع 'أبو حمزة'. حكاية زبون تحول مع السنين إلى جزء من روح المكان وجدرانه. بين عراقة الكركديه الأصلي، وذكريات الطفولة والأحلام، يروي لنا كيف تكون المقهى ليست مجرد زاوية عابرة، بل هي 'الملاذ الآمن' وعنوان الوفاء لأهل عروس الشمال

احمد ابو عياد تموز 2026
واتساب

القصة

بدأت حكايتي مع هذا المقهى التاريخي منذ عام 1980، كنت مجرد زبون اعتاض المكان طوال 37 عاماً، حتى أصبحتُ اليوم جزءاً كمالك وحارس لذاكرته.. المقهى الذي يعود لعام 1941 ليس مجرد جدران، بل هو تاريخ حافز وشاهد على تفاصيل إربد العريقة. أنهيت التوجيهي عام 1980 وكان حلم حياتي دراسة 'السياسة والاقتصاد'، لكن الظروف المادية وقفت عائقاً.. ورغم ذلك، وجدتُ في هذا المقهى نسختي الأجمل والحياة التي أحبها. أكثر من 46 عاماً وأنا أعرف وجوه إربد وأهلها، أشاركهم الكركديه الذي لا يُعلى عليه، وذكريات الأيام الخوالي. إربد بالنسبة لي هي الطفولة، العيشة، الأفراح والأحزان.. هي الملاذ الآمن الذي ولدنا فيه وسترتاح أجسادنا في ترابه. ناس إربد هم النخوة واللطف، وهذا المقهى هو بيتي الأول الذي لم أستطع ترك روحي فيه يوماً.
خلف الكواليس

ما لم يظهر في الحلقة

بعيداً عن جدران المقهى وتاريخ المهن.. كان هناك حديث جانبي وراء الكاميرا لم تسعه دقائق الحلقة، لكنه اختصر فلسفة 'أبو حمزة' في الحياة. تحدث عن زوجته ورحلة حبه لها بعيون تلمع بالوفاء؛ عن ذاك الزمان الذي كان فيه الحب عهداً مقدساً، نقياً، ولا يعرف الحسابات والماديات. يقول أبو حمزة في كواليس حوارنا: 'حب هالايام ما عادت فيه روح.. صار للمصالح والمظاهر. أما إحنا، فعشنا زمن كان الحب فيه أفعال ومواقف وصبر.. يوم كانت الروح تحب الروح، مش شو بملك وشو معي!' قصة حب ملهمة من زمن الطيبين، تذكرنا بأن أصالة ناس إربد لا تقف عند حدود المهن والتاريخ، بل تتجلى في صدق مشاعرهم ووفائهم الأبدي

عندك سؤال للضيف؟

نختار أفضل الأسئلة من الجمهور ونطرحها في الحلقات القادمة. سؤالك ممكن يصير جزء من البرنامج.