كل الحلقات
حلقة 11 · الموسم 1

بين حنين الأيام الخوالي وأسف التمدد السكني على أهراء رومان القديمة (سهل حوران).. نعيش رحلة دافئة مع "أبو ملحم" (محمد ملحم التل). حكاية تحكي عن إربد الستينيات والسبعينيات، يوم كان احترام الكبير عقيدة مجتمعية، ويوم كانت الأسواق تغلق أبوابها مع غروب الشمس ليعود الجميع إلى قراهم، وعن دور "ديوان العائلة" كحصن اجتماعي وثقافي لا تغلق أبوابه.بين حنين الأيام الخوالي وأسف التمدد السكني على أهراء رومان القديمة (سهل حوران).. نعيش رحلة دافئة مع "أبو ملحم" (محمد ملحم التل). حكاية تحكي عن إربد الستينيات والسبعينيات، يوم كان احترام الكبير عقيدة مجتمعية، ويوم كانت الأسواق تغلق أبوابها مع غروب الشمس ليعود الجميع إلى قراهم، وعن دور "ديوان العائلة" كحصن اجتماعي وثقافي لا تغلق أبوابه.ر

محمد ابو ملحم
واتساب
رغم أنني ولدتُ في الزرقاء بحكم عمل والدي في المصفاة، إلا أن شراييني ظلت متصلة بإربد.. إربد في أواخر الستينيات والسبعينيات كانت أجمل مدن العالم بساطةً ونقاءً؛ كان احترام الكبير واجباً على الجميع، وكانت الحارة كلها عائلة واحدة. في السادسة مساءً، كانت محلات السوق تغلق ليلحق التجار بآخر باص متوجه لقراهم. يتألم قلبي اليوم وأنا أرى الكتل الأسمنتية تغزو سهل حوران، المروج الخضراء التي كانت تُطعم إمبراطورية روما بالقمح والدحنون! ديواننا لم يغلق أبوابه قَط إلا في جائحة كورونا، لأنه ليس مجرد مكان للمناسبات، بل هو مدرسة لتنشئة الشباب على القيم والتكافل. من يحب إربد بحق.. يخاف عليها وعلى شجرها ونظافتها، فهي ليست مجرد مدينة، بل هي طفولتنا وشبابنا وكل شيء في حياتنا

عندك سؤال للضيف؟

نختار أفضل الأسئلة من الجمهور ونطرحها في الحلقات القادمة. سؤالك ممكن يصير جزء من البرنامج.