كل الحلقات
حلقة 10 · الموسم 1

بين صخب المدينة الصناعية وزحمة خراطة المعادن، يتردد صوت فني ملهم؛ حكاية "إبراهيم أبو شتية"، ابن مخيم إربد الذي حوّل الشغف بالغناء إلى فرقة موسيقية ورحلة من الحنين، ليروي لنا كيف يزهر الفن في قلب الظروف الصعبة، وكيف تبقى إربد حلم كل مغترب ومأواها الأخير.

إبراهيم أبو شتية تموز 2026
واتساب
اسحب لتقرأ الحكاية الكامـلة
أنا ابن مخيم إربد ومواليد عام 1971، كبرتُ في مدارس الوكالة وتألق صوتي في الإذاعة المدرسية ونشيد العلم. في التسعينيات، حوّلتُ شغف الغناء إلى واقع مع أصدقائي وأسسنا فرقتنا البسيطة بجهاز صوت وسماعتين.. ورغم أنني أعمل اليوم في خراطة المعادن بالمدينة الصناعية، إلا أن الموسيقى كانت وما زالت روحي. جربتُ مرارة الغربة في أبوظبي مكروهاً لا بطل بحثاً عن الرزق، وعرفتُ أن الغربة قطعة من نار.. واليوم بعمر الـ 55، ورغم كل الظروف الصعبة، ما زالت لدي أمال وطموحات لم أحققها بعد. إربد بـ شارع الهاشمي، مقهى كمال، وشارع الجامعة لا تُمحى من الذاكرة، وناسها هم السند.

عندك سؤال للضيف؟

نختار أفضل الأسئلة من الجمهور ونطرحها في الحلقات القادمة. سؤالك ممكن يصير جزء من البرنامج.